تونس: بشرى هامة من وزارة التشغيل.. برامج جديدة لضمان فرص العمل للشباب
أكد وزير التشغيل والتكوين المهني رياض شوّد أن منظومة التكوين المهني في تونس أصبحت تحقق نسب إدماج مرتفعة جداً في سوق الشغل، مشيراً إلى أن نسبة تشغيل خريجي مراكز التكوين قد تصل إلى 100 بالمائة، وهو ما يجعل هذا المسار خياراً واعداً للشباب وركيزة أساسية للاندماج الاقتصادي والاجتماعي ومكافحة البطالة.
منظومة إدماج قائمة على الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية
وأوضح الوزير، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء على هامش افتتاح الملتقى الوطني للتكوين المهني، أن نجاح إدماج الخريجين يعود إلى منظومة متكاملة من المرافقة والتأطير توفرها الوزارة، إضافة إلى تعاون مستمر مع المؤسسات الاقتصادية داخل تونس وخارجها، بما يسهّل انخراط الشباب مباشرة في سوق العمل.
برنامج “كبار المشغلين” ونتائج لافتة
وأشار رياض شوّد إلى أن برنامج “كبار المشغلين” الذي تم إطلاقه سنة 2025، نجح خلال سنة واحدة فقط في إدماج أكثر من 17 ألف شاب، خاصة في قطاعات تشهد طلباً متزايداً على الكفاءات مثل صناعة مكونات السيارات، وصناعة الطيران، والإلكترونيك، والكهرباء.
دعم التشغيل والمرافقة المهنية
ودعا الوزير الشباب الذين يواجهون صعوبات في الاندماج المهني إلى التوجه نحو الوكالة الوطنية للتشغيل والعمل المستقل للاستفادة من خدمات التوجيه والمرافقة، سواء للحصول على فرص عمل أو لإطلاق مشاريع خاصة. كما أكد أن الوزارة تواصل تطوير آليات الدعم والتمويل لتلبية حاجيات الشباب.
فرص خارجية وتقدير للكفاءات التونسية
كما شدد على أن فرص العمل بالخارج تبقى متاحة في إطار اتفاقيات تعاون دولي، مبرزاً أن الكفاءات التونسية تحظى بإشادة متزايدة بفضل جودة التكوين والخبرة التي يكتسبها المتخرجون.
الذكاء الاصطناعي وتحوّلات سوق العمل
وفي سياق التحولات التكنولوجية، أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على دراسة المهن المهددة بفعل تطور الذكاء الاصطناعي، مع إعداد برامج لإعادة التأهيل وتمكين العاملين من مهارات جديدة تتماشى مع متطلبات سوق الشغل المستقبلية.
ملتقى وطني للتكوين المهني
ويُذكر أن الملتقى الوطني للتكوين المهني في دورته الثانية يُنظم بمدينة الثقافة تحت شعار “التكوين المهني… مهارات تبني الوطن”، بمشاركة مراكز تكوين ومؤسسات اقتصادية وشركاء وطنيين ودوليين. ويهدف إلى التعريف بالاختصاصات المتاحة وآفاقها، ودعم التوجيه المهني للشباب، وتعزيز ثقافة المبادرة الخاصة وربط التكوين بحاجيات سوق الشغل داخل البلاد وخارجها.