قبل توقيع العقد… تجنّب هذه الأخطاء الشائعة والخطيرة
تشير نجاة البراهمي، وهي محامية لدى محكمة التعقيب، إلى أن إبرام العقود يستوجب درجة عالية من الانتباه، خصوصاً فيما يتعلق بمحتوى العقد وما يترتب عنه من آثار قانونية، وذلك لتفادي أي نزاعات مستقبلية. وتؤكد على أهمية قراءة العقد بعناية وفهم كل بنوده قبل الإمضاء، مع التثبت من مختلف الشروط، سواء تعلّقت بالمبالغ المالية أو بالالتزامات المتبادلة، باعتبار أن ما يُدوَّن في العقد هو المرجع القانوني المعتمد.
القيمة القانونية وإجراءات التسجيل
توضح البراهمي ضرورة التأكد من أن العقد يتمتع بقيمة قانونية فعلية وقابل للتسجيل، خاصة وأن بعض العقود لا تكون معترفاً بها أمام القضاء إلا بعد استكمال إجراءات تسجيلها لدى الجهات المختصة.
العقود العقارية والتسجيل الرسمي
وفيما يخص المعاملات العقارية، تنبه إلى أن مجرد استلام العقار أو الحصول على مفاتيحه لا يكفي لإثبات الملكية، بل يجب القيام بالتسجيل الرسمي. فغياب هذا الإجراء قد يتيح للبائع فرصة بيع العقار مجدداً لشخص آخر يقوم بتسجيله أولاً، مما يمنحه الأسبقية القانونية.
الحذر من العقود الجاهزة
كما تحذر من استخدام النماذج الجاهزة أو الوثائق التي يتم اقتناؤها دون استشارة قانونية، إذ قد لا تتلاءم مع الوضعية الخاصة لكل حالة، وهو ما قد يؤدي إلى مشاكل قانونية لاحقاً.
خلاصة
تخلص البراهمي إلى أن التثبت من مضمون العقد، وضمان صحته القانونية، والحرص على تسجيله عند الحاجة، تعد خطوات ضرورية لحماية الحقوق وتفادي النزاعات أو فقدان الملكية.