حدث فلكي استثنائي في الأفق: تونس تشهد ظاهرة لم تتكرر منذ 1905

 


حدث فلكي استثنائي في الأفق: تونس تشهد ظاهرة لم تتكرر منذ 1905

من المنتظر أن تعيش تونس خلال سنتي 2026 و2027 على وقع حدثين فلكيين لافتين يتمثلان في كسوفين للشمس، أحدهما جزئي والآخر كلي، وذلك وفق ما كشف عنه المعهد الوطني للرصد الجوي في بلاغ صادر مساء الجمعة.


وسيكون الموعد الأول مع كسوف جزئي يوم 12 أوت 2026، يتزامن مع غروب الشمس، حيث ستبدو على شكل هلال، وهي ظاهرة يمكن مشاهدتها بالعين المجردة شريطة الالتزام بإجراءات السلامة اللازمة.


أما الحدث الأبرز، فسيكون يوم 2 أوت 2027 مع كسوف كلي للشمس، يُعد الأول من نوعه في تونس منذ أكثر من قرن، وتحديدًا منذ سنة 1905، ما يمنحه أهمية استثنائية.


ومن المنتظر أن تدوم فترة الظلام التام خلال هذا الكسوف حوالي 5 دقائق و45 ثانية، خاصة في منطقة الشفار من ولاية صفاقس، وهي مدة تُعد من الأطول المسجلة منذ قرون. وسيشمل مسار الكسوف الكلي نحو ثلث التراب التونسي، ليغطي قرابة 14 ولاية من بينها جربة (مدنين)، المهدية، القيروان، القصرين، سيدي بوزيد، الكاف وتوزر.


ومن المرجح أن تبلغ ذروة هذا الكسوف حوالي الساعة 10:10 صباحًا، مع فروقات طفيفة حسب المناطق، حيث قد تتراوح بين 10:07 و10:12.