شنوّة بش يصير في أسعار العظم والدجاج قبل شهر رمضان؟



شنوّة بش يصير في أسعار العظم والدجاج قبل شهر رمضان؟


مخزونات مطمئنة من البيض والدواجن

طمأن المستشار الاقتصادي بالاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، فتحي بن خليفة، بخصوص وضعية التزويد بالبيض والدواجن، مؤكّدًا أن نسق الإنتاج شهد تطوّرًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة. فقد بلغ إنتاج دجاج اللحم حوالي 14 ألف طن شهريًا، فيما ارتفع إنتاج البيض من 150 إلى 160 مليون بيضة، إلى جانب تسجيل إنتاج يناهز 6800 طن من لحم الديك الرومي، وهو ما يعكس وفرة واضحة في السوق.


توفّر كافٍ خلال شهر رمضان

ومع اقتراب شهر رمضان، يُتوقّع أن تصل كميات البيض المتاحة إلى نحو 190 مليون بيضة، إضافة إلى حوالي 14 ألف طن من الدواجن. ومن المنتظر أن تحافظ الأسعار على استقرارها بين 8.5 و9 دنانير للكيلوغرام، ما يجعلها خيارًا ميسورًا للمستهلك مقارنة باللحوم الحمراء والأسماك.


الأمطار تعزّز الموارد المائية والإنتاج الفلاحي

وساهمت التساقطات المطرية الهامة التي شهدتها البلاد في تحسين وضعية الموارد المائية، حيث بلغت نسبة امتلاء السدود قرابة 50 بالمائة، وهو مستوى غير مسبوق منذ سنوات. ومن شأن هذا التحسّن أن ينعكس إيجابًا على إنتاج الحبوب، خاصة بعد زراعة ما يقارب 550 ألف قنطار من البذور الممتازة.


مساندة صغار الفلاحين المتضرّرين

وفي ما يتعلّق بالأضرار الجزئية التي لحقت بالخضر والغلال في ولايتي نابل والمنستير، أعلن البنك الوطني التونسي للتضامن عن تخصيص خط تمويل بقيمة 12 مليون دينار لدعم صغار الفلاحين المتضرّرين، بهدف مساعدتهم على استرجاع نسق نشاطهم وتعويض خسائرهم، بما يساهم في ضمان وفرة المنتوجات وتوازن الأسعار.


الدعوة إلى تفعيل صندوق الجوائح

وأشار بن خليفة إلى أن صندوق الجوائح موجود من الناحية القانونية، إلا أن تعويضات سنتي 2023 و2024 لم يتم صرفها إلى حدّ الآن، داعيًا إلى مراجعة آليات التدخّل وتسريع صرف التعويضات في أجل أقصاه 45 يومًا بعد المصادقة على حجم الأضرار.


متابعة الأضرار وتنظيم السوق

كما تم إحداث لجان جهوية لمعاينة الأضرار الناجمة عن الفيضانات الأخيرة، خاصة في الزراعات المحمية وإنتاج الفراولة، بهدف تقييم الحاجيات وضبط كميات العرض في السوق، والتصدي لظواهر المضاربة والارتفاع غير المبرّر للأسعار، مع التأكيد على أن اللجوء إلى التوريد يظل خيارًا استثنائيًا لا يُعتمد إلا عند الضرورة القصوى.