تقلبات المتوسط تتسارع بشكل لافت.. هل تونس مستعدة لأسوأ السيناريوهات؟

 


تقلبات المتوسط تتسارع بشكل لافت.. هل تونس مستعدة لأسوأ السيناريوهات؟

حثّ الخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد على ضرورة مراجعة وتطوير السياسات المعتمدة في التعامل مع التغيرات المناخية، بما يسمح برفع مستوى الجاهزية وتحسين طرق التصدي للتقلبات الجوية، خاصة في ظل ما تعيشه تونس، شأنها شأن بقية دول العالم ولا سيما منطقة البحر الأبيض المتوسط، من تحولات مناخية متسارعة خلال الفترة المقبلة.


الدعوة إلى تعزيز منظومة الإنذار المبكر


وفي مداخلة له، اليوم الجمعة 23 جانفي 2026، على موجات الإذاعة الوطنية، أكد حشاد أهمية تفعيل منظومة الإنذار المبكر، مشددًا على ضرورة الاعتماد على حلول علمية وتقنية حديثة من شأنها الحد من المخاطر والتقليص من الخسائر التي قد تنجم عن الظواهر الجوية القصوى.


منخفض جوي جديد أقل تأثيرًا


وبخصوص التوقعات الجوية لنهاية الأسبوع، أفاد الخبير بأن البلاد ستشهد تأثير منخفض جديد للضغط الجوي، مطمئنًا المواطنين بأن هذا الاضطراب سيكون أقل شدة من المنخفض الأخير الذي خلّف فيضانات بعدد من المناطق.


تساقطات محدودة ومتوسطة


وأوضح حشاد أن الأمطار المنتظرة ستكون في المجمل ضعيفة إلى متوسطة بعدد من الجهات، داعيًا إلى التحلي بالهدوء وعدم الانسياق وراء المخاوف، مع الاكتفاء باتخاذ الاحتياطات الضرورية.


تشبع التربة يفرض الحذر


كما نبّه إلى أن التربة بلغت درجة عالية من التشبع بفعل الأمطار الهامة المسجلة مطلع الأسبوع، ما يستوجب مزيد اليقظة تحسبًا لإمكانية تجمع المياه مع قدوم الاضطراب الجوي المنتظر.